تابِع @saadbinomar


الكشف عن مشروع قناة “سلمان” البديلة عن هرمز ..أضخم مشروع بتاريخ العرب “صور”

قسم : ابحاث | تاريخ الاضافة: الأحد - 14 / 04 / 2019 - 12:18 م || لا يوجد تعليقات » | اخر تحديث: 14 أبريل، 2019

 

 

 

 

 

 

 

 

لاربعاء 9 سبتمبر 2015 الساعة 19:20
بويمن – متابعات

مشروع “قناة العرب” دراسة أصدرها مركز “القرن العربي” للدراسات، ومقره الرياض، حول الأبعاد الاستراتيجية والاقتصادية لحفر قناة مائية تربط بين الخليج العربي وبحر العرب؛ لتكون بديلاً عن مضيق هرمز الذي يعتبر عنق الزجاجة الخليجية، وخصوصاً لتصدير النفط إلى العالم.

 وقال سعد بن عمر رئيس مركز “القرن العربي” للدراسات في الرياض، إعداد دراسة متكاملة لربط الخليج العربي ببحر العرب عبر قناة مائية.
 
وكشف سعد بن عمر، عن إعداد دراسة متكاملة حول المشروع، الذي بدأ باسم “قناة العرب” ثم تم اقتراح اسم “قناة سلمان” تيمناً باسم العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز على أمل أن يتم إنجاز المشروع في عهده.
 
وتعتمد الدراسة على مسار رئيسي ومسارين احتياطيين، فالقناة في الخطة الرئيسية تبدأ من الخليج العربي من الجزء التابع للسعودية على خور العديد متجهة إلى بحر العرب بطول 950كم؛ وتمتد في الأراضي السعودية 630كم، وفي الأراضي اليمنية 320كم، ويبلغ عرض القناة 150 متراً، والعمق 25 متراً.
 وتفيد الدراسات أن القناة يبلغ طولها الإجمالي 950 كم، وتمتد في الأراضي السعودية 630 كم، وفي الأراضي اليمنية 320 كم، ويبلغ عرض القناة 150 مترا، والعمق 25 مترًا.
 
وأوضحت الدراسة الأهمية الاستراتيجية للقناة بالنسبة لدول الخليج؛ إذ ستكون ممراً نفطياً هاماً لتصدير النفط الخليجي وستستطيع دولة قطر والإمارات والكويت تصدير نفطها عبر هذه القناة إلى بحر العرب، بعيداً عن مضيق هرمز.
 
ويعتبر مضيق هرمز أحد أهم الممرات الملاحية العالمية، التى تربط مياه خليج عمان وبحر العرب والمحيط الهندى من جهة؛ ومياه الخليج العربى من جهة أخرى، وتقع عليه إيران من الناحية الشرقية وسلطنة عمان والإمارات من الناحية الغربية، وله أهمية استراتيجية خاصة لكل دول الخليج باعتباره المنفذ الأساسى للصادرات النفطة إلى العالم، وتعبره من 20-30 ناقلة نفط يومياً، محمّلة بنحو 40% من النفط المنقول بحراً على مستوى العالم.
 
هذه الأهمية جعلت المضيق محط أنظار النفوذ العالمي، ومسرحاً للصراع خصوصاً المحاولات الإيرانية للهيمنة عليه، الأمر الذي يدفع دول الخليج العربي إلى أن تبحث عن ممر احتياطي بعيداً عن أي نفوذ مشترك مع الغرب أو الجارة إيران؛ كما ستختصر السفن العابرة للقناة تجاه بحر العرب المسافة إلى النصف، بدلاً من الإبحار عبر مضيق هرمز.
 
ستضيف القناة 1200كم من السواحل النظيفة في منطقة الربع الخالي إلى المملكة العربية السعودية، أما على الجانب اليمني فهي ستوفر ما لا يقل عن مليون فرصة عمل طوال مدة بناء المشروع، وستضيف إلى اليمن أكثر من 700كم من السواحل التي ستنشأ عليها المدن والمنتجعات، وخاصةً أن القناة ستمر بمناطق صحراوية وتعيد الاهتمام بها.
 
الدراسة التي وُضعت لهذا المشروع المقترح، تناولت أيضاً التحديات التي يمكن أن تعترض تنفيذه على الأرض، مع عدم إغفال القدرة على اجتيازها؛ إذ يشكل الاختلاف في الارتفاع بين المناطق التي ستمر بها القناة تحدياً جغرافياً، وخاصة في الجزء اليمني (أو العماني)، فأعلى ارتفاع في الأراضي السعودية هو 300 متر عن سطح البحر، في حين أنه في الجانب اليمني أو العماني في بعض المواقع يصل إلى 700 متر عن سطح البحر.
 
ما بالنسبة للتكلفة العالية التي تقدر بـ80 مليار دولار لإنجاز هذا المشروع، فقد اقترحت الدراسة أن يتم تشكيل هيئة مستقلة من الدول المستفيدة لإدارة المشروع، وبرأس مال مشترك أيضاً لتخفيف عبء المصروفات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

*شبكة بويمن الإخبارية


اكتب تعليق